🇺🇸 EN
🇶🇦 AR
15 days ago·4 min read
إذا كنت تعمل إلى طاولة مكتب، أو تدير شركة ناشئة، أو تبرمج لساعات طويلة، أو حتى تُدير فريقًا عن بُعد، فهناك احتمال كبير أنك تقضي معظم يومك جالسًا. لقد أصبح هذا هو الوضع الافتراضي ليوم العمل الحديث: قهوتك على المكتب، والكمبيوتر مفتوح، وإشعارات العمل لا تتوقف، وفجأة تكتشف أن ثماني ساعات قد مرّت. لكن الحقيقة غير المريحة هي أن الجلوس طوال اليوم لا يؤثر فقط على إنتاجيتك مع الوقت، بل يمكنه أيضًا أن يُعرقل خسارة الدهون بشكل غير ملحوظ.
17 days ago·3 mins read
بعد شهر كامل من الصيام المنضبط والأكل الواعي، من الشائع جدًا الوقوع في بعض فخاخ الأكل خلال العيد. فالانتقال المفاجئ من روتين منظم ومقيّد إلى أجواء احتفالية مليئة بالطعام قد يكون مُربكًا، ليس فقط من الناحية النفسية، بل من الناحية الجسدية أيضًا. ويصبح هذا التغيير أكثر وضوحًا إذا كنت قد حافظت على عادات صحية طوال شهر رمضان، ما يجعل من السهل عودة الأنماط القديمة للظهور عندما تتصدر الوفرة والاحتفال المشهد. تُشارك ميساء شُبلاق، رئيسة قسم التغذية في دايتور خمسًا من أكثر أخطاء الأكل شيوعًا التي يرتكبها الناس خلال العيد.
a month ago·3 mins read
أصبحت الزيوت المستخرجة من البذور إحدى أكثر المكونات استخداماً في أنظمة الغذاء الحديثة. فهي تظهر في الوجبات الخفيفة المعبأة، وأطباق المطاعم، وصلصات السلطات، والمخبوزات، والصلصات، وحتى في بعض الأطعمة التي تُسوَّق على أنها "صحية". وبسبب انخفاض تكلفتها، وقدرتها على البقاء لفترات طويلة دون تلف، وسهولة إنتاجها على نطاق واسع، تهيمن زيوت مثل زيت الصويا، وزيت الذرة، وزيت دوار الشمس، وزيت الكانولا على الطهي العالمي وصناعة الأغذية. ويُعد زيت الصويا وحده من أكثر زيوت الطهي استهلاكاً في العالم، وفي بعض الأسواق يمثل أكثر من نصف استهلاك الزيوت الصالحة للأكل؛ فعلى سبيل المثال يشكل نحو ٥٤% من إمدادات الزيوت الغذائية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، بدأت النقاشات في أبحاث التغذية والصحة العامة تطرح تساؤلات حول مدى انتشار هذه الزيوت في الأنظمة الغذائية الحديثة، وما قد يعنيه ذلك للصحة على المدى الطويل. في دايتور، نشير كثيراً إلى أن وجباتنا خالية تماماً من زيوت البذور. لكن ماذا يعني ذلك فعلياً؟ ولماذا يوصي بعض خبراء التغذية بتقليل التعرض للزيوت المستخرجة من البذور والمعالجة بشكل مكثف؟
a month ago·5 mins read
يُعدّ البروتين من أكثر العناصر الغذائية التي خضعت للدراسة في مجال إدارة الوزن — ولسبب وجيه. فإذا كنت تسعى إلى خسارة الدهون، والحفاظ على الكتلة العضلية، والتحكم في الشهية، فإن البروتين يلعب دورًا محوريًا في ذلك. وعلى عكس النصائح القديمة مثل "كُل أقل وتحرك أكثر"، تُظهر علوم التغذية الحديثة أن نوعية ما تتناوله تؤثر بشكل مباشر على هرمونات الجوع، ومعدل الأيض، والحفاظ على العضلات، واستدامة النتائج على المدى الطويل. إليك ما توضحه الأبحاث الحالية حول كيفية دعم البروتين لفقدان الوزن — وكيفية استخدامه بالشكل الصحيح.